Close
موازنة بين منهجي مدرسة المنار ومدرسة الامناء

موازنة بين منهجي مدرسة المنار ومدرسة الامناء

فعندما نزلت بواكير القرآن الكريم- الذي تحدّى بلغاء العرب والبشرية قاطبة- أنْ يأتوا بشيء مِن مثله، حسبت قريش أنّ قاضيها وعَدْلها والمبرّز بين زعمائها وزنادقتها أبو عبد شمس، الوليد بن المغيرة ، يمكن أن يكون هو الجبل الذي لا تهزّه آياتُ هذا القرآن، فبعثوا به إلى رسول الله صلى اله عليه وسلم ليسمع وينقد وينقض هذا الذي جاء به محمد، والذي يذيعه بين الناس. لكنّ جبل الوثنية وقاضيها وعَدْلها وزعيمها وزنديقها، ما لبث- حين سمع آياتٍ مِن الذّكر الحكيم- أنِ اهتزّ كيانه، وتصدّعت حججه، وخشع للحقيقة، فقال: * والله إنّ لهذا الكلام لحلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإنّ أصله لمغدق، وإنّ فرعه لمثمر، وإنّه يعلو ولا يُعْ عليه، وما هو مِن كلام الناس، ولا مِن كلام الجن*.

رمضان خميس الغريب